أصحاب المعصومين عليهم السلام

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

صفحة 2 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:11 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أبو رافع ( رضوان الله عليه )

اسمه ونسبه :

غَلَبتْ عليه كنيتُه ، واختُلف في اسمه ، فقيل : أسلمُ ، وهو أشهر ما قيل فيه ، وقيل : إبراهيم‏ ، وقيل غير ذلك .


منزلته :

أحد الوجوه البارزة في التشيُّع ، ومن السابقين إلى التأليف والتدوين والعلم ، وأحد صحابة الإمام الأبرار .

جوانب من حياته :

كان أبو رافع غلاماً للعباس عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم وهبه العباس للنبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ولمّا أسلم العباس وبلغ أبو رافع رسولَ‏ الله ( صلى الله عليه وآله ) بإسلامه ، أعتقه‏ .

شهد أبو رافع حروب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كلها إلا بدراً ، ووقف بعده إلى جانب الإمام أمير المؤمنين ‏( عليه السلام ) ، ثابت العقيدة ، ولم يفارقه .

وهو أحد رواة حديث الغدير ، وعُدّ من أبرار الشيعة وصالحيهم ، وكان مع الإمام ( عليه السلام ) أيضاً في جميع معاركه‏ ، وكان مسؤولاً عن بيت ماله بالكوفة .

ذهب أبو رافع مع الإمام الحسن ( عليه السلام ) إلى المدينة بعد استشهاد الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ووضع الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) نصف بيت أبيه تحت تصرفه .

في رجال النجاشي عن أبي‏ رافع : دخلت على رسول‏ الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو نائم ، أو يوحى إليه ، وإذا حَيَّة في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظه ، فاضطجعت بينه وبين الحيَّة ، حتى إن كان منها سوء يكون إليَّ دونه ، فاستيقظَ وهو يتلو هذه الآية : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) المائدة : 55 .

ثمّ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( الحمدُ لله الذي أكمل لعلي مُنيته ، وهنيئاً لعلي بتفضيل الله إيَّاه ) .

ثمّ التفت فرآني إلى جانبه ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما أضجَعَكَ هَاهُنا يا أبا رافع ؟ ) ، فأخبرته خبر الحيّة .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( قم إليها فاقتلها ) ، فقتلتها ، ثم أخذ رسول‏ الله ( صلى الله عليه وآله ) بيدي فقال : ( يا أبا رافع ، كيف أنت وقوم يقاتلون عليّاً هو على الحق وهم على الباطل ، يكون في حقِّ الله جهادهم ، فمن لم يستطِع جهادهم فبقلبه ، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شي‏ء ؟ ) .

فقلت : اُدعُ لي إن أدركتهم أن يُعينني الله ويُقوِّيني على قتالهم .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللَّهُم إن أدركهم فقوِّه وأعِنْه ) .

ثمَّ خرج إلى الناس ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( يَا أيُّها الناس ، مَن أحبَّ أن ينظر إلى أميني على نَفسي وأهلي ، فهذا أبو رافع أميني على نفسي‏ ) .

آثاره العلمية :

لأبي رافع كتاب كبير عنوانه ( السُّنن والقضايا والأحكام ) ، يشتمل على الفقه في أبوابه المختلفة ، رواه جمع من المحدِّثين الكبار ، وفيهم ولده .

وله كتب اُخرى منها ، كتاب ( أقضية أمير المؤمنين ) ، و( كتاب الديات ) وغيرهما .

وفاته :

توفّي أبو رافع ( رضوان الله عليه ) سنة 40 هـ .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:12 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أبو سعيد الخدري ( رضوان الله عليه )

اسمه ونسبه :

سعد بن مالك بن شيبان بن عبيد الأنصاري الخزرجي ، مشهور بكنيته ( أبو سعيد ) .

ولادته :

وُلد في السنة العاشرة قبل الهجرة .

جوانب من حياته :

شهد أبو سعيد الخدري الخندقَ وبيعة الرضوان ، وقال أبو سعيد : عُرضتُ يوم أُحد وأنا ابن ثلاث عشرة ، فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول : يا رسول الله إنّه عبل - ضخم - العظام ، و جعل نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) يصعِّد في النظر ويصوِّبه ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( رُدَّهُ ) ، فردَّني .

كان أحد الصحابة والوجوه البارزة المشهورة من الأنصار ، وكان من المحدِّثين الكبار ، وفي عداد رواة حديث الغدير ، وحديث المنزلة .

ويُعدّ من أجِلاَّء الصحابة الذين كانت لهم مواقف مشرِّفة مع أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ومن الذين شهدوا لعلي ( عليه السلام ) بالولاية يوم الغدير .

رُوي أن علياً ( عليه السلام ) قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : ( أنشِدُ الله من شهد يوم غدير خُمٍّ إلاَّ قام ) ، فقام سبعة عشر رجلاً ، وكان أبو سعيد الخدري منهم .

ولم يترك مرافقة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، وكان إلى جانبه في معركة النهروان .

ذهب إلى معاوية ابن أبي سفيان ليوصل إليه صوت الحق ، وتعرَّض للضرب والاعتداء على يد جيش يزيد بن معاوية ، بعد واقعة الحرَّة .

عاصر من المعصومين الرسولَ الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، والإمام علياً ، والإمام الحسن ، والإمام الحسين ، والإمام السجاد ( عليهم السلام ) .

ما قيل فيه :

قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كان من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان مستقيماً ) .

وقال ابن كثير : كان من نجباء الصحابة ، وفضلائهم ، وعلمائهم .

وقال الخطيب البغدادي : وكان أبو سعيد من أفاضل الأنصار ، وحفظ عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حديثاً كثيراً .

وفاته :

توفي الخدري ( رضوان الله عليه ) سنة 74 هـ ، ودفن بالبقيع ، وقيل غير ذلك .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:12 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أبو الصلت الهروي ( رضوان الله عليه )

( القرن الثاني الهجري ـ 207 هـ )

اسمه وكنيته ونسبه :

أبو الصلت ، عبد السلام بن صالح بن أيوب بن ميسرة الهروي الخراساني .

ولادته :

لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ، إلاّ أنّه ولد في القرن الثاني الهجري بالمدينة المنوّرة .

ولاؤه لأهل البيت ( عليهم السلام ) وسجنه :
كان من أصحاب الإمام علي الرضا ( عليه السلام ) وخادمه ، روى فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ورحل في الحديث إلى البصرة ، والكوفة ، والحجاز ، واليمن ، وكان يناظر المرجئة والجهمية والقدرية .

إنّ أبا الصلت الهروي لمّا حبسه المأمون بعد شهادة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ضاق عليه الحبس ، سهر ليلة وهو يدعو الله تبارك وتعالى أن يفرّج عنه ويخلّصه ممّا هو فيه من الشدّة ، ثمّ توسّل بمحمّد وآله ( عليهم السلام ) ، وسأل الله بحقّهم أن يفرّج عنه .

يقول : فما أستتم دعائي حتّى دخل عليّ محمّد الجواد ( عليه السلام ) ، وقال : ( يا أبا الصلت ، ضاق صدرك ) ؟ فقلت : إي والله ، قال ( عليه السلام ) : ( قم ) ، فأخرجني من الدار ، والحرسة والغلمان يرونني فلم يستطيعوا أن يكلّموني ، ثمّ قال لي : ( امض في ودائع الله ، فإنّك لن تصل إليه ـ أي المأمون ـ ولا يصل إليك أبداً ) .

أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :

1ـ قال الشيخ أحمد النجاشي : عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، روى عن الرضا ( عليه السلام ) ، ثقة ، صحيح الحديث ، له كتاب وفاة الرضا ( عليه السلام ) .

2ـ قال الشيخ الطوسي : أبو الصلت ، عبد السلام بن صالح الهروي ، من أصحاب الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وثّقه جمع .

3ـ قال الذهبي : الشيخ العالم العابد ، شيخ الشيعة ، أبو الصلت ، عبد السلام بن صالح الهروي ... له فضل وجلالة .

ممّن روى عنهم : نذكر منهم ما يلي :

1ـ الإمام علي الرضا ( عليه السلام ) .

2ـ إسماعيل بن عيّاش .

3ـ جرير بن عبد الحميد .

4ـ شريك بن عبد الله النخعي .

5ـ مالك بن أنس .

6ـ يوسف بن عطية الصفّار .

الراوون عنه : نذكر منهم ما يلي :

1ـ إبراهيم بن إسحاق السرّاج .

2ـ أحمد بن سيّار المروزي .

3ـ أحمد بن منصور الرمادي .

4ـ الحسين بن إسحاق التستري .

5ـ عبد الله بن أحمد بن حنبل .

6ـ علي بن الحسين بن الجنيد الرازي .

7ـ محمّد بن رافع النيسابوري .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

وفاة الرضا ( عليه السلام ) .

وفاته :

توفّي أبو الصلت الهروي ( رضوان الله عليه ) في السابع عشر من شوال 207 هـ ، ودفن في أطراف مدينة مشهد في إيران .‍



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:13 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي ( رضي الله عنه )

اسمه وكنيته ونسبه :

أبو مخنف ، لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي الغامدي .


مكانته :

كان من أصحاب السجّاد والباقر والصادق ( عليهم السلام ) ، وأحد وجهاء الكوفة ، وصاحب الأخبار والسير والمؤلّفات .


أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :

قال الشيخ النجاشي في رجاله : ( شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم ، وكان يسكن إلى ما يرويه ) .


ممّن روى عنهم : نذكر منهم ما يلي :

الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، أشعث بن سوار ، عبد الله بن عاصم ، عبد الله بن عمر ، عبد الرحمن بن جندب ، الحارث بن كعب ، فضيل بن خديج .


الراوون عنه : نذكر منهم ما يلي :

هشام بن محمّد الكلبي ، نصر بن مزاحم ، أحمد بن محمّد بن موسى ، الحسن بن معاذ ، محمّد بن الحكم .


مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

المغازي ، السقيفة ، الردّة ، فتوح الإسلام ، فتوح العراق ، فتوح خراسان ، الشورى ، مقتل عثمان ، الجمل ، صفّين ، خطبة الزهراء ( عليها السلام ) ، الغارات ، مقتل أمير المؤمنين ، مقتل الحسن ، مقتل الحسين ( عليهم السلام ) ، مقتل حجر بن عدي ، أخبار زياد ، أخذ الثار في المختار المختار ، أخبار محمّد بن أبي بكر ، أخبار ابن الحنفية .


وفاته :
توفّي أبو مخنف ( رضي الله عنه ) عام 157 هـ .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:13 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

الشيخ أحمد بن إسحاق الأشعري ( رضوان الله عليه )

( القرن الثالث الهجري ـ القرن الرابع الهجري )

اسمه وكنيته ونسبه :

أبو علي ، أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمّي .

ولادته :

لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ، إلاّ أنّه من أعلام القرن الثالث والرابع الهجري .

مكانته :

هو شيخ القمّيين وفقيههم ، ووافدهم ومبعوثهم إلى الأئمّة ( عليهم السلام ) لأخذ المسائل الفقهية ، وإيصال الحقوق الشرعية إليهم ، وكان من خواص الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، ومن وكلائه المعروفين ، ومن أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وتشرّف بلقاء الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، ويعدّ أيضاً في أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، إذ جمع مسائل الرجال للإمام الهادي ( عليه السلام ) ، ووردت أخبار كثيرة في مدحه والثناء عليه .

وإنّ أحمد بن إسحاق كتب إلى الإمام صاحب الزمان ( عليه السلام ) يستأذنه في الحجّ ، فأذن له وبعث إليه بثوب ، فقال أحمد بن إسحاق : نعى إليّ نفسي ، فانصرف من الحجّ ، فمات بحلوان .

روى ولادة الإمام صاحب الزمان ( عليه السلام ) :

قال أحمد بن إسحاق : سمعت أبا محمّد الحسن العسكري ( عليه السلام ) يقول : ( الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتّى أراني الخلف بعدي ، أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خلقاً وخُلقاً ، يحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته ، ثمّ يظهره فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً ) .

ثناء الإمام العسكري ( عليه السلام ) عليه :

1ـ إعلام الإمام العسكري ( عليه السلام ) في كتابه إليه بولادة الحجّة ( عليه السلام ) وقوله : ( أجبنا إعلامك ليسرّك الله تعالى كما سرّنا ) .

2ـ قال ( عليه السلام ) له : ( لولا كرامتك على الله وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا ) ، ثمّ شرع ( عليه السلام ) في توصيف ولده وبيان فضائله .

أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :

1ـ قال الشيخ النجاشي : أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري ، أبو علي القمّي : وكان وافد القمّيين ، وروى عن أبي جعفر الثاني ، وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، وكان خاصّة أبي محمّد ( عليه السلام ) .

2ـ قال العلاّمة الحلّي في الخلاصة : ثقة ، كان وافد القمّيين ، روى عن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، وكان خاصّة أبي محمّد ( عليه السلام ) ، وهو شيخ القمّيين .

3ـ قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : وقد كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ، ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، ثمّ قال : ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ مسائل الرجال للإمام الهادي ( عليه السلام ) .

2ـ علل الصلاة .

3ـ علل الصوم .

وفاته :

توفّي الشيخ الأشعري ( رضوان الله عليه ) قبل عام 310 هـ ، ودفن بحلوان قرب مدينة سامراء في العراق .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:16 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أحمد بن الحسن الميثمي ( رضوان الله عليه )

اسمه وكنيته ونسبه :

أحمَد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم ، نسبةً إلى جدِّه الأعلى ميثم التمّار الشهيد ، وكنيته ( أبو عبد الله ) الكوفي .

مكانته :

كان مُحدِّثاً ومصنفاً ، ثقة ، صحيح الحديث ، معتمَد عليه .

وقال الشيخ الطوسي ( قدس سره ) : صحيح الحديث ، سليم ، ونحوه قال ابن داود ، وذكره ابن حجر فقال : الكوفي الأسدي التَمَّار ، من رؤوس الشيعة .

روايته للحديث :

روى أحمد بن الحسن عن الإمامين الكاظم والرضا ( عليهما السلام ) .

وروى أيضاً عن أبان بن عثمان الأحمر ، وإبراهيم بن مهزم ، والحسين بن المختار ، وعنبسة العابد ، وفيض بن المختار ، ومعاوية بن وهب البجلي ، ويونس بن يعقوب ، وعلي بن يعقوب الهاشمي ، وغيرهم .

الراوون عنه :

محمد بن عبد الله المسمعي ، كما أورد ذلك الشيخ الصدوق في صحيحه حيث قال المسمعي : حدثني أحمد بن الحسن الميثمي أنه سأل الإمام الرضا ( عليه السلام ) يوماً وقد اجتمع عنده قوم من أصحابه ، وكانوا يتنازعون في الحديثين المختلفين عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الشيء الواحد .

وروى عنه أيضاً : إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، والحسن ابن محمد بن سماعة الكندي المتوفى ( 263 هـ ) ، فأكثر عنه .

وقد وقع في أسناد جملة من الروايات عن أئمَّة أهل البيت ( عليهم السلام ) تبلغ زهاء خمسة وتسعين مورداً .

كما صنَّف كتاب النوادر ، رواه عنه يعقوب بن يزيد ، وعبيد الله بن أحمد بن نهيك .

وقد وقع أحمد بن الحسن هذا فيما يقرب من ( 95 ) مورداً من الكتب الأربعة .

وفاته :

لم نظفر بتاريخ وفاته ( رضوان الله عليه ) .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:15 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أحمد بن محمد الأشعري القمي ( رضوان الله عليه )

اسمه وكنيته ونسبه :

الشيخ أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري القمّي .

ولادته ونشأته :

وُلد الشيخ الأشعري في القرن الثالث الهجري بمدينة قم المقدّسة ، ونشأ في أسرة أصيلة وعريقة ، جُلَّهُم من العلماء والفضلاء .

فأبوه : محمّد بن عيسى وجه الأشاعرة ، وشيخ القمّيين ، له هيبة ومقام عند السلطان ، لما كان يتمتّع به من نفوذ الشخصية وهيبة الصحبة من آل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فهو من أصحاب الإمامين الرضا والجواد ( عليهما السلام ) .

وجدّه : عيسى بن عبد الله من أصحاب الإمام الصادق ، والإمام الكاظم ، والإمام الرضا ( عليهم السلام ) .

روي أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال ليونس بن يعقوب : ( أذهب يا يونس ، فإنّ بالباب رجل منّا أهل البيت ) قال : فجئت إلى الباب ، فإذا عيسى بن عبد الله القمّي جالس .

وروي أنّه ( عليه السلام ) قال له : ( يا عيسى بن عبد الله ... إنّك منّا أهل البيت ) .

وعمّه : عمران بن عبد الله ، روي أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) دعا له قائلاً : ( أسأل الله أن يصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن يظلّك وعترتك ، يوم لا ظل إلاّ ظلّه ) .

وروي أيضاً أنّه دخل على الإمام الصادق ( عليه السلام ) فبرّه وبشّه ، فسئل عن ذلك ، فقال : ( هذا نجيب قوم نجباء ) .

جدّهم الأكبر أبو عامر : وهو ممّن صحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وروى عنه ، وغزا معه ، وعقد له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لواءً في غزوة هوازن ، ووجّهه في طلب المشركين إلى عسكرهم ، وقاتلهم حتّى استشهد ( رضوان الله عليه ) ، فاستخلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفتح الله تبارك وتعالى لهم وقتل قاتله ، وحينها قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم اغفر لأبي عامر ، واجعله من أعلى أمّتي في الجنّة ) .

أساتذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ والده محمّد بن عيسى الأشعري .

2ـ حسين بن سعيد .

3ـ نضر بن سويد .

4ـ علي بن نعمان .

5ـ صفوان بن يحيى .

6ـ محمّد بن أبي عمير .

7ـ محمّد بن إسماعيل .

8ـ عثمان بن عيسى .

9ـ حماد بن عثمان .

10ـ قاسم بن محمّد .

هذا وقد روى عن الإمام الرضا ، والإمام الجواد ، والإمام الهادي ( عليهم السلام ) الكثير من أحاديثهم ، كما أنّه عاصر الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، وبعض زمان الغيبة الصغرى ، وقيل : وقع اسمه في إسناد ( 2290 ) رواية .

تلامذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ محمّد بن حسن الصفّار .

2ـ سعد بن عبد الله .

3ـ علي بن إبراهيم .

4ـ داود بن كورة .

5ـ أحمد بن إدريس .

6ـ محمّد بن حسن بن وليد .

7ـ محمّد بن علي بن محبوب .

8ـ سهل بن زياد .

مكانته العلمية :

كان الشيخ ( رضوان الله عليه ) من أبرز الشخصيّات العلمية في عصره ، وكان عمدة مدينة قم المقدّسة ، وكان يحظى باحترام وتبجيل خاص عند الناس .

يقول عنه الشيخ الطوسي والنجاشي وابن داود والعلاّمة الحلّي : إنّه عمدة مدينة قم المقدّسة وعظيمها ، وكان من الوجوه الشهيرة والبارزة .

كما كانت عنده منزلة عظيمة عند العلماء والفقهاء من الشيعة ، ويُعدّ من كبار رواتهم .

وبالجملة فوثاقة الرجل متفق عليها بين الفقهاء وعلماء الرجال ، متسالم عليه من غير تأمّل من أحد ، ولا غمز فيه بوجه من الوجوه .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ النوادر .

2ـ التوحيد .

3ـ فضل النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

4ـ المتعة .

5ـ الناسخ والمنسوخ .

6ـ طب الصغير .

7ـ طب الكبير .

8ـ المكاسب .

9ـ الأظلة .

وفاته :

لم يذكر أصحاب التراجم تاريخاً محدّداً لوفاته ( رضوان الله عليه ) ، إلاّ أنّه كان حيّاً سنة ( 274 هـ ) ، وهو من علماء القرن الثالث الهجري .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:17 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ( رضي الله عنه )

اسمه وكنيته ونسبه :

أبو علي ، أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي .


مكانته العلمية :

كان من أجلّة أصحاب الإمامين الرضا والجواد ( عليهما السلام ) ، وعدَّه جماعة من الذين أجمعت العصابة على تصديقهم ، والانقياد لهم بالفقه .

قال الشيخ الكشّي : ( أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستة نفر آخر ، دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، منهم : يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى بياع السابري ، ومحمّد بن أبي عمير ، وعبد الله بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد ابن محمّد بن أبي نصر ، وقال بعضهم : مكان الحسن بن محبوب ، الحسن بن علي ابن فضّال ، وفضالة بن أيوب ، وقال بعضهم : مكان فضالة بن أيوب ، عثمان بن عيسى ، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ) . (1) .

وكان واقفي المذهب في أوّل الأمر ، ولكنّه حينما رأى معجزات من الإمام الرضا ( عليه السلام ) تُثبت إمامته التحق بطريق الحق ، واعتقد بإمامته وأولاده ، وحظي بمكانه خاصّة لديه .

ومكانته لدى الإمام الرضا ( عليه السلام ) بلغت درجة بحيث أنّه كان في ليلة من الليالي عند الإمام الرضا ( عليه السلام ) فأمر الإمام غلامه قائلاً : ( هات الثياب التي أنام فيها لينام أحمد البزنطي فيها ) .

قال البزنطي : ( فخطر ببالي أن ليس في الدنيا من هو أحسن حالاً منّي ... ) ، فلمّا خطر بباله ذلك ، قال له الإمام : ( يا أحمد لا تفخر على أصحابك ، فإن صعصعة بن صوحان مرض فعاده أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأكرمه ، ووضع يده على جبهته ، وجعل يلاطفه ، فلمّا أراد النهوض قال : يا صعصعة لا تفخر على إخوانك بما فعلت ، فإنّي إنّما فعلت جميع ذلك لأنّه كان تكليفاً لي ) (2) .


أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :

1ـ قال الشيخ الطوسي في الفهرست : ( كوفي ثقة ، لقي الرضا ( عليه السلام ) ، وكان عظيم المنزلة عنده ، وروى عنه كتاباً ) .

2ـ قال العلاّمة الحلّي في خلاصة الأقوال : ( وهو ثقة ، جليل القدر ) .

3ـ الشيخ ابن داود في رجاله : ( ثقة جليل عندهما ( عليهما السلام )) .


ممّن روى عنهم : نذكر منهم ما يلي :

الإمام الكاظم ، الإمام الرضا ، الإمام الجواد ( عليهم السلام ) ، عبد الله بن أبي يعفور ، عبد الله بن بكير ، صفوان بن يحيى ، أبان بن عثمان ، يونس بن يعقوب ، أبو جميلة المفضّل بن صالح ، عبد الله بن سنان .


الراوون عنه : نذكر منهم ما يلي :

أبو عبد الله البرقي ، الحسين بن سعيد ، علي بن مهزيار ، محمّد بن عبد الله بن زرارة ، أحمد بن محمّد بن عيسى ، يحيى بن زكريا بن شيبان ، محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، الحسن بن محبوب ، عبد الله بن الصلت ، أحمد بن محمّد بن خالد البرقي .


مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ كتاب النوادر .

2ـ كتاب الجامع .


وفاته :

توفّي البزنطي ( رضي الله عنه ) عام 221 هـ .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:18 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أحمد بن محمد بن خالد البرقي ( رضي الله عنه )

اسمه وكنيته ونسبه :

أبو جعفر ، أحمد بن محمّد بن خالد البرقي .


مكانته العلمية :

كان من أصحاب الإمامين الجواد والهادي ( عليهما السلام ) ، ومن علماء ومؤلّفي الشيعة ، والكثير من علماء الرجال الشيعة يعتبرونه من الثقات ، ولكنّه لمّا كان يروي عن الضعفاء فقد ذمّه القمّيون وطعنوا به ، ولذلك فإنّ أحمد بن محمّد بن عيسى الذي كان زعيم العلماء في قم كان قد أخرجه من المدينة ، إلاّ أنّه عاد بعد حين ليدعوه إليها ، بل وقام بتشييع جنازته فيما بعد حاسر الرأس ، حافي القدمين جبراناً لتلك الإهانة التي وجّهها إليه .


أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :

1ـ قال الشيخ الطوسي في الفهرست : ( كان ثقة في نفسه ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل ) .

2ـ قال العلاّمة الحلّي في خلاصة الأقوال : ( كوفي ، ثقة ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل ) .

3ـ قال الشيخ الغضائري : ( طعن عليه القمّيون ، وليس الطعن فيه ، إنّما الطعن فيمن يروى عنه ) .


ممّن روى عنهم : نذكر منهم ما يلي :

أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، الحسن بن محبوب ، حمّاد بن عيسى ، إبراهيم بن قتيبة ، صفوان بن يحيى ، علي بن الريان بن الصلت ، أبوه محمّد بن خالد البرقي ، عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي .


الراوون عنه : نذكر منهم ما يلي :

محمّد بن الحسن الصفّار ، علي بن إبراهيم ، محمّد بن الحسن بن الوليد ، علي بن الحسين السعد آبادي ، علي بن محمّد القمّي ، عبد الله بن جعفر الحميري ، محمّد بن علي بن محبوب ، أحمد بن إدريس .


مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ اختلاف الحديث .

2ـ العيافة والقافة .

3ـ أخبار الأصم .

4ـ المغازي .

5ـ المحاسن .

6ـ التهاني .


وفاته :

توفّي البرقي ( رضي الله عنه ) عام 274 هـ أو 280 هـ .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:18 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

الأحنف بن قيس ( رضوان الله عليه )

قصة إسلامية :

روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل جماعة يرأسهم رجل من بني ليث إلى البصرة ليدعوا أهلها إلى الإسلام والتمسك بفضائله ، لكنه لم يجد أذناً صاغية ، فقال الأحنف للناس : والله أن الرجل يدعو إلى خير ، ويأمر بالخير ، وما أسمع إلا حُسناً ، وأنه ليدعو إلى مكارم الأخلاق وينهى عن رذائلها .

ولما عاد الليثي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذكر له ما جرى هناك وما سمعه من الأحنف ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم اغفر للأحنف ) ، فكان الأحنف بعد ذلك يقول : فما شيء أرجى عندي من ذلك ، يعني من دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) ، فَأسلَمَ .

أبرز صفاته :

أدرك الأحنف عصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولكنه لم يراه ، وكان يُعد من دُهاة العرب ، وكان رجلاً عالماً حكيماً وشجاعاً وصاحب رأي .

وقد تميز بصفة الحلم حتى صار العرب يضربون به المثل فيقولون : ( أحلم من الأحنف ) .

وسُئل ذات مرة كيف أصبحت رئيساً لقومك ؟ ، فقال : بعوني للمحتاجين ونصرتي للمظلومين .

موقفه مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :

شهد الأحنف بن قيس جميع حروب الإمام علي ( عليه السلام ) ، إلا حرب الجمل ، إذ قال لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبل الخروج : يا أمير المؤمنين ، إِختَر مني واحدة من اثنتين ، إما أن أقاتل معك بمئتي محارب ، وإما أن أكف عنك ستة آلاف سيقاتلون مع طلحة والزبير ، فقال أمير المؤنين ( عليه السلام ) : أكفف عنا الستة آلاف أفضل ، فذهب الأحنف إليهم ودعاهم إلى القعود واعتزل بهم ، وكان ذلك سبباً في عدم ذهابه إلى حرب الجمل .

موقفه من خلافة معاوية :

روى صاحب أعيان الشيعة : دخل الأحنف وجماعة من أهل العراق يوماً على معاوية ، فقال له معاوية : أنت الشاهر علينا السيف يوم صفين ، ومخذل الناس عن أم المؤمنين [ عائشة ] ؟ ، فقال له : يا معاوية لا تذكر ما مضى منا ، ولا تردّ الأمور على أدبارها ، والله إن القلوب التي أبغضناك بها ، يومئذٍ لفي صدورنا ، وإن السيوف التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا ، والله لا تمدّ إلينا شبراً من غدر ، إلا مددنا إليك ذراعاً من ختر [غدر] .

وفاته :

توفّي الأحنف بن قيس ( رضوان الله عليه ) سنة 67 هـ بمدينة الكوفة .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:19 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

الشيخ إدريس بن عبد الله الأشعري ( رضوان الله عليه )

اسمه وكنيته ونسبه :

الشيخ أبو زكريا ، إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمّي .

ولادته :

لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ، إلاّ أنّه من أعلام القرن الثاني الهجري .

مكانته :

الشيخ إدريس الأشعري من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم والإمام الرضا ( عليهم السلام ) ، وله مسائل ، وروى عنه أخوه عبد الملك بن عبد الله القمّي دعاء تعقيب الصلاة ، كتاب الصلاة ، وابنه أبو جرير زكريا بن إدريس كان وجهاً ، يروي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) .

أقوال العلماء فيه : نذكر منهم ما يلي :


1ـ قال الشيخ أحمد النجاشي : إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري ، ثقة ، له كتاب .

2ـ قال الليثي : كان من رجال الشيعة أخذ عن جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، وروى عن علي الرضا ( عليه السلام ) ، وصنّف كتباً يعتمد عليها .

وفاته :

لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاة الشيخ الأشعري ( رضوان الله عليه ) ، إلاّ أنّه أدرك حياة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وتوفّي في أيّامه .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:20 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

الأرقم بن أبي الأرقم ( رضوان الله عليه )

سيرته :

كان الأرقم من الأولين السابقين إلى الإسلام ، فقد كان إسلامه قديماً ، وقيل : كان الثاني عشر من الذين أعلنوا إسلامهم ، وكان من المهاجرين الأولين .

شهد الأرقم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بدراً ، ونَفَلَهُ [ أعطاه من غنائمها ] سيفاً ، واستعمله على الصدقات .

دار الأرقم :

بقي الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مدة ثلاث سنوات يدعو الناس إلى الإسلام بشكل سري ، خوفاً من بطش الكفار بالثلة القليلة المؤمنة من الرجال الذين أسلموا بالخفاء .

وبعد أن ازدادت المضايقات من قبل الكفار للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه ، أخذوا يختفون في دار الأرقم ، يقيمون صلاتهم ومحادثاتهم السرية ، ورويداً رويداً أخذ عددهم يزداد حتى بلغوا أربعين فرداً ، كان أخر من أسلم وانضم إليهم عمر بن الخطاب .

يقع دار الأرقم بن أبي الأرقم في مكة قرب جبل الصفا .

وبعد انتشار الإسلام سُمي بـ ( دار الإسلام ) ، لأن النواة الأولى التي تشكل منها الدين الجديد كانت في هذا البيت المبارك .

وفاته :

توفي الأرقم بن الأرقم ( رضوان الله عليه ) سنة 55 هـ بالمدينة المنورة ، وعمره بضع وثمانين سنة .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:21 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ( رضوان الله عليه )

اسمه ونسبه :

إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم المروزي ، المعروف بـ( ابن راهَوَيْه ) نسبةً إلى جدِّه راهَوَيه ، وسمي بـ( الحنظلي ) نسبةً إلى بني حنظلة من قبيلة غطفان .

ولادته :

وُلد سنة ( 161 هـ ) .

مكانته العلمية :

كان أحد أئمَّة جمهور المسلمين ، وعلماً من أعلامهم ، ويعدُّ محدِّثاً وفقيهاً وحافظاً ، وقريناً لأحمد بن حنبل .

أقوال العلماء فيه : نذكر ممّن قال فيه من كلمات المدح والثناء :
1ـ قال الخطيب البغدادي : كان أحد أئمَّة المسلمين ، وعلَماً مِن أعلام الدين ، اجتمع له الحديث ، والفقه ، والحفظ ، والصدق ، والورع ، والزهد .

رحل إلى العراق فسمع ، وورد بغداد غير مرَّة ، وجالس حفَّاظ أهلها وذاكرهم ، وعاد إلى خراسان ، فاستوطن نيسابور ، وانتشر علمه عند الخراسانيين .

2ـ قال ابن حجر : إنه أحد الأئمة ... لا أعرف له بالعراق نظيراً .

3ـ قال محمّد بن أسلم : كان أعلم الناس ، ولو عاش الثوري لاحتاج إلى إسحاق .

4ـ قال ابن خزيمة : والله لو كان في التابعين لأقرُّوا له بحفظه وعلمه وفقهه .

5ـ قال أبو حاتم : والعجَب من إتقانه وسلامته من الغلط ، مع ما رُزق من الحفظ .

6ـ قال ابن حبَّان في ثقاته : كان إسحاق من سادات زمانه فقهاً ، وعلماً ، وحفظاً ، ونظراً ، ممَّن صنَّف الكتب ، وفرَّع السنن ، وذبَّ عنها ، وقمع مَن خالفها .

روايته :

عَدَّه الشيخ الطوسي ( قدس سره ) في رجاله من أصحاب الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، أما الشيخ الصدوق ( قدس سره ) فقد روى عنه من طريق يوسف بن عقيل ( حديث سلسلة الذهب ) المشهور ، وهو كالآتي :

عن إسحاق بن راهويه قال : لمَّا وافى أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) نيسابور ، وأراد أن يخرج منها إلى المأمون ، اجتمع عليه أصحاب الحديث ، فقالوا له : يا ابن رسول الله ! ترحل عنَّا ولا تحدّثنا بحديث نستفيده منك ؟!

كان قد قعد في ( العمارية ) فأطلع رأسه وقال : ( سمعت أبي موسى بنَ جعفر ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي جعفرَ بن محمّد ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي محمد بن علي ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي عليَّ بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي الحسينَ بن علي ( عليه السلام ) يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سمعت الله عزَّ وجل يقول : لا إله إلا الله حصني ، فمَن دخل حصني أمنَ مِن عذابي ) .

قال : فلمَّا مرَّت الراحلة نادانا : ( بشروطها ، وأنا مِن شروطها ) .

وفاته :

توفي الحنظلي ( رضوان الله عليه ) ليلة النصف من شعبان سنة 238 هـ .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:22 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

الأصبغ بن نباتة ( رضوان الله عليه )

اسمه ونسبه :

أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي المُجاشِعي .

منزلته :

كان من خاصَّة الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، ومن الوجوه البارزة بين أصحابه ، وأحد ثقاته ، وهو مشهور بثباته واستقامته على حبه .

وصفته النصوص التاريخية القديمة بأنه شيعي ، وأنه مشهور بِحُبِّ علي ( عليه السلام ) .

كان من ( شرطة الخميس ) ، ومن أمرائهم ، عاهد الإمام ( عليه السلام ) على التضحية والفداء والاستشهاد ، وشهد معه الجمل ، وصِفِّين ، وكان معدوداً في أنصاره الأوفياء المخلصين .

وهو الذي روى عهده إلى مالك الأشتر ، ذلك العهد العظيم الخالد ، كان من القلائل الذين أُذن لهم بالحضور عند الإمام ( عليه السلام ) بعد ضربته‏ ، كما عُدَّ الأصبغ في أصحاب الإمام الحسن ( عليه السلام ) أيضاً .

موقف شجاع :

حرَّض الامام علي ( عليه السلام ) أصحابه في صفين ، فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين ، قدِّمني في البقيَّة من الناس ، فإنَّك لا تفقد لي اليوم صبراً ولا نصراً ، أما أهل الشام فقد أصبنا منهم ، وأما نحن ففينا بعض البقية ، أيذن لي فأتقدَّم ؟

فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( تقدَّمْ بِاسم اللهِ والبَرَكة ) .

فتقدَّم وأخذ رايته ، فمضى وهو يقول :

حتى متى تَرجو البقايا أصب ** إن الرجـاء بالقنوط يُدمَ

أما تـرى أحداث دهـر تنب ** فادبُغْ هواك والأديمُ يُدبَ

والرفـق فيما قد تريـد أبل ** اليوم شـغل وغداً لا تفر

فرجع الأصبغ وقد خضَبَ سيفه ورمحه دماً ، وكان شيخاً ناسكاً عابداً ، وكان إذا لقي القوم بعضهم بعضاً يغمد سيفه ، وكان من ذخائر علي ممَّن قد بايعه على الموت ، وكان من فرسان أهل العراق .

آثاره :

له كتاب : مقتل الحسين ( عليه السلام ) .

وفاته :

عمَّر ( رضوان الله عليه ) بعد الإمام علي ( عليه السلام ) طويلاً ، توفي بعد المِائة ، أي : في القرن الثاني .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصحاب المعصومين عليهم السلام

مُساهمة من طرف أنين الروح في 26/08/08, 12:23 am

اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم .. وأيّد قائدنا الخامنائي

الصحابي الجليل

أم أيمن ( رضوان الله عليها )

اسمها وكنيتها ونسبها وإسلامها :

اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو ، تكنى بـ ( أم أيمن ) ، واشتهرت بهذه الكنية ، وهي مولاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت حاضنته بعد وفاة أمّه آمنة بنت وهب ، وقد أسلمت قديماً في أول الإسلام .

سيرتها :

تُعدُّ أم أيمن من أولى المهاجرات في سبيل الله ، إذ هاجرت ( رضوان الله عليها ) هجرتين ، الأولى : إلى الحبشة ، والثانية : إلى المدينة المنورة .

وكانت تحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) حباً شديداً وكان ( صلى الله عليه وآله ) يبادلها بنفس الاحترام والتقدير حتى قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيها Sad أم أيمن أُمي بعد أمي ) ، وقد بكت أم أيمن على وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بكاءً كثيراً ، فسألوها لماذا تبكين وتكثرين البكاء عليه ؟ ، فقالت : لا يبكيني موت رسول الله ، ولكن أبكي على انقطاع الوحي .

وقد شهدت أم أيمن أُحداً وحنيناً وخيبراً ، وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا نظر إليها يقول : ( هذه بقية أهل بيتي ) .

كما روت أم أيمن كثيراً من الأحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وروى عنها عدَّة من الصحابة .


منزلتها :

توجد روايات كثيرة تدل على علوِّ مكانتها ، وأنها من أهل الجنة ، نذكر منها ما يلي :
فقد روي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال في أم أيمن : ( أشهد أنّها من أهل الجنّة ) .
وروي في رواية أخرى ، أن أم أيمن عطشت عطشاً شديداً بين مكة والمدينة ، وأشرفت على الهلاك ، فتضرعت إلى الله تعالى ، وكانت صائمة ، ولعلوِّ درجتها ومنزلتها عند الله استجاب لها ربها ، فنزل عليها دلو من السماء ، فشربت منه حتى رويت ، وكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، وقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر ، فما عطشت بعد تلك الشربة .
دفاعها عن الزهراء ( عليها السلام ) :
روى المجلسي في بحار الأنوار : لما قُبِضَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وجلس أبو بكر مجلسه ، أرسل إلى وكيل فاطمة ( عليها السلام ) ، فأخرجه من فدك ، فأتته فاطمة (عليها السلام) وقالت له : أخرجت وكيلي من فدك وقد تعلم أن أبي أعطانيها نحلةً ؟! ، وعندي بينة على ذلك ، فقال أبو بكر : هلمي بها .

فجاءت بأُم أيمن تشهد ، فقال لها أبو بكر : يا أُم أيمن هل إنك سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئاً بخصوص فاطمة ، فقالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، ثم قالت : وهل يصح أن تدَّعي سيدة نساء أهل الجنة ما ليس لها ؟! ، وأنا امرأة من أهل الجنة ما كنت لأشهدَ بما لم أكن أسمع من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال لها عمر – وكان في المجلس – : أنت امرأة ، ولا نجيز شهادة امرأة وحدها ، فقامت أم أيمن غاضبةً ، وقالت : اللهم إنهما ظلما ابنة محمد ( صلى الله عليه وآله ) نبيك حقها فأشدد وطأتك عليهما .


وفاتها :

اختلفت الروايات في وفاة أم أيمن ( رضوان الله عليها ) ، فمنها قالت : أنه توفيت بعد رحلة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بخمسة أشهر ، ومنها : أنها توفيت بعد موت عمر ، وفي خلافة عثمان .



أنين الروح
المشرفة العامة
المشرفة العامة

انثى عدد الرسائل: 173
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 14/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 8 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى